المشاركات

أردغان

الشارع التركي يدرك تماماً أن من يحكمه دكتاتور وطاغية ,لا يتوانى عن حياكة المؤامرات وضرب أمن بلاده في سبيل الحفاظ على سلطته. ففي سلسلة التفجيرات الإرهابية التي ضربت العاصمة انقرة وإستنبول خرجت تقارير عديدة  أشارت  الى ان 70% من الشعب التركي وجه أصابع الاتهام الى سلطات بلاده القيام بها والتي راح ضحيتها العشرات من المدنيين ,ليتسنى له بعد ذلك إحكام قبضته الأمنية على البلاد ومنع إي إطاحة بحكمه . وفي مشهد أمس نجح اردوغان في عكس الصورة الحقيقية لحكمه والظهور أنه يتمتع  بحاضنة شعبية مؤيدة هذا اولاً ,واعطى لنفسه شرعية القيام بعملية تطهير واسعة واغتيالات واعتقالات وحتى نفي لاعدائه, من جنرالات الجيش  والسياسيين وحتى الأحزاب وتشديد قبضته الأمنية بشكل أكبر على البلاد تحت مسمى محاربة الإرهاب. الأمر اللافت والملاحظ في الانقلابات العسكرية انها تحدث في حال تواجد رئيس الحكومة خارج البلاد , الرواية متناقضة مع حالة  أردوغان   المعروف بسفره الدائم خارج البلاد وحسب قناعتي أستبعد أن يكون تواجده امس محض صدفة  ,ف اردوغان انقلب على نفسه ليحافظ على سلطته وكانت رسالة لأعدائه ...

تقرير

·                                                            ظهر من بضعة أيام تقرير على القناة الثانية الاسرائيلية حول المسلسلات العربية المعروضة في شهر رمضان المبارك ، وحاول التقرير ابراز السمة التي تميز هذه المسلسلات من جهة تحسن صورة اليهودي ، بعد أن كان يوصف بالبخل والشح ، وانه مستعد لبيع أولاده ، وزوجته مقابل حفنة من الدولارات ، وأنه لا يأكل حتى لا ... وقادتهم رجال قذرون متعطشون للدماء ، هكذا وصف التقرير اليهود وبكل شفافية ، وأخذ بتفنيد هذه الادعاءات وتكذيبها وبطلانها . أنا ما يهمني من هذا التقرير هو كيف استطاعت هذه القناة عرض مثل هذا التقرير الذي يمس باليهود وقادتهم ، ليت القنوات العربية تبحث عن مثل هذه التقارير وهي كثيرة جداً حتى نتبصر بعيوبنا وعيوب قادتنا ، فلا نملك الا فخامة الرئيس ، وجلالة الملك ، وعظمة السلطان ، فهم لا يملكون الا خصال حميدة ، وحاشاهم أن يخطئوا فقد خلقوا مبرءون من العيوب ، والناس يطول عمرهم عند تقبيل يد هذا...

يجب ان نغير

·           رجب طيب أردغان هو من قال بشار الاسد سفاح ، عبد الفتاح السيسي قاتل ، نتنياهو مجرم حرب ، سأصلي في الاموي محرراً  سأزور الازهر مطهراً ، زارني الاقصى في المنام وسأعمل على تحريره ، لن اعتذر من روسيا ومهما كلفني ذلك ، ولن  ولن ... كل ذلك قاله الطيب ، كيف يحدث ان نصحو لنرى اعتذاراً لروسيا ، تطبيعاً مع اسرائيل ، تقارب ايراني تركي ، نسيان قضية محمد مرسي ، تسوية مع قبرص . انا هنا لا أقوم بتقييم هذا الرجل وهل هو من أهل الجنة ام النار ، وانما أجد أنه يجب على حكامنا الاقتداء به فالعاقل يعرف اته في السياسة لا يوجد عدو أبدي ، ولا صديق أبدي ، هكذا تصرف رجب طيب ، أي استطاع الدوران 180 درجة ويغير تصرفاته وقناعته ويعتبرها مصلحة الشعب ويجب ان يسعى خلفها ، فلا عجب ان يلتقي مع حيدر عبادي أو حتى بشار الاسد في الايام المقبلة ،لماذا نحن دائماً ننطح الصخر وتسيل دمائنا وبغزارة و ، وتتحطم جماجمنا ، ورؤوسنا ، ولا ننظر الى الخلف ليس النظر بل و لا نفكر في تغير منهجنا  الخاطئ فاليمت من يموت وليحترق كل شيء فقط انا الصح انا الصح انا الصح لا اغي...

:تصويت

كان تصويت المواطن البريطاني ، على الانسحاب من الاتحاد الاوربي شفاف ونزيه ، أمام الجميع وبدون ألم ، أو جراحة  ، و لا حتى تخدير موضعي ،  وكان الفارق ضئيل جداً لايتعدى 2% ،أما نحن العرب فلا نقبل بفراق يصل الى 40% ، ولا حتى 50% وانما يجب ان يتجاوز 99% ، ناهيك عن انهار الدماء ، فكل الحكام عند الانتخابات تجد النسبة تتجاوز 100% ، فالناس يحبون الحاكم ، الذي اذا مات ، مات معه الشعب كله والجمهورحتىى المخرج مات ، لو أن امتنا تحاورت بالحسنى ، وتشاورت بالعقل ، وجلست بود ، واتفقت ان يكون التصويت هو الحكم والحاكم في الامور كلها، كم كنا سنوفر من دماء وأموال ...   

دين التسامح

ليفهم القاصي والداني ، أن الاسلام لم يكن في يوم من الايام ، دين سيف ودم وقتل ومعارك ، وتحطيم الاخرين على مذبح الدين ، وانما كان دين عهود ووعود ، وتطبيق دقيق لقيم الاسلام على الذات قبل الغير ، ومن لم يقتنع ليعود الى التاريخ ، ليس التاريخ العربي وانما التاريخ الغربي ، ولنرى ... 

الاخلاق

  الأخْلَاٌق ’’   تَكفِيَك لِتَكونَ جَميلاً وَ بِأرقَى دَرجَات الجَمَال .. !! عندماَ تُريد أن تكون راقياً قلل حديثك عن البشروعندما  تريد أن تكون نقياً أحسن الظن بالبشر  ...!!

نعم الله

ﺭﺟﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻤﺮﻩ ﺛﻤﺎﻧﻮﻥ ﻋﺎﻣًﺎ ، ﻓﺠﺄﺓ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺃﺻﻴﺐ ﺑﺎﺣﺘﺒﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﻝ ، ﻓﺤﻤﻠﻪ ﺃﺑﻨﺎﺅﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ   ﻭ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻗﺎﻡ ﺑﻌﻤﻞ ﻗﺴﻄﺮﺓ ، ﺧﺮﺝ ﺍﻟﺒﻮﻝ ﻭ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺁﻻﻡ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ .. ﺗﻮﺟﻪ ﺍﻷﺑﻨﺎﺀ ﻟﻠﻄﺒﻴﺐ ﻭ ﺃﺧﺬﻭﺍ ﻳﺸﻜﺮﻭﻧﻪ     ﻭ ﻳﺜﻨﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺜﻴﺮًﺍ .. ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺍﻷﺑﻨﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻴﻬﻢ ﻟﻴﻄﻤﺌﻨﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺈﺫﺍ ﻫﻮ ﻏﺎﺭﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ، ﻓﺄﺧﺬﻭﺍ ﻳﻬﺪﺋﻮﻧﻪ ﻭ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻟﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻓﻠﻢَ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ! ؟ ﻫﺪﺃ ﻗﻠﻴﻼ ﺛﻢ ﺑﻴّﻦ ﻟﻬﻢ ﺳﺒﺐ ﺑﻜﺎﺋﻪ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ :  ﺳﺎﻋﺪﻧﻲ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻘﻂ ﻭ ﺍﺳﺘﺸﻌﺮﻧﺎ ﻓﻀﻠﻪ ﻭ ﻣﻌﺮﻭﻓﻪ ﻭ ﺷﻜﺮﻧﺎﻩ ﻛﺜﻴﺮًﺍ ، ﻭ ﺛﻤﺎﻧﻮﻥ ﻋﺎﻣًﺎ ﻳﻐﻤﺮﻧﻲ ﺍﻟﻠﻪ  ﺟﻞ ﺟﻼﻟﻪ - ﺑﻜﺮﻣﻪ ﻭ ﺇﺣﺴﺎﻧﻪ ﻭ ﺳﺘﺮﻩ ﻭ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻭ ﻟﻢ ﻧﺴﺘﺸﻌﺮ ﻓﻀﻠﻪ ! ﻳﻘﻮﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ - : ﻟﻮ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ﻟﻌﺒﺪﻩ ، ﻭ ﺃﻇﻬﺮ ﻟﻪ ﻛﻴﻒ ﻳﺪﺑّﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ  ﺃﻣﻮﺭﻩ ، ﻭ ﻛﻴﻒ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﺣﺮﺻًﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻧﻔﺴﻪ ، ﻭ ﺃﻧﻪ ﺃﺭﺣﻢ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺃﻣّﻪ ، ﻟﺬﺍﺏ ﻗﻠﺐ  ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻣﺤﺒﺔً ﻟﻠﻪ ، ﻭ ﻟﺘﻘﻄﻊ ﻗﻠﺒﻪ ﺷﻜﺮًﺍ ﻟﻠﻪ .