المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2018

كل مونديال والعرب بخير

ان تدريب الطيار البريطاني أو الأميركي يبدأ مع اختياره وهو فتى ليكون طيارًا حربيًا. وقد يستغرق هذا التدريب عشر سنوات، ويهتم بصحة الفتى وإلزامه بنظام صحي صارم ثم يلزمه بممارسة أنواع محددة من الرياضة، حتى إذا ما اطمأن المدربون إلى صحة التلميذ الضابط باشروا بتعريضه لمخاطر مدروسة على الأرض ثم في الجو، لمتابعة ردود فعله حتى إذا ما اطمأنوا سمحوا له بالطيران تحت رقابة مدربه، ولا يترك لوحده في غرفة القيادة إلا بعد الاطمئنان إلى يقظته وردود فعله في مواجهة المصاعب، ثم يكون الامتحان الأشق لأعصابه في مواجهة الأحوال الطارئة. ويقال أن عبد الناصر كان يعلق على هذا القول:  نحن في مصر، ومجمل البلاد العربية، ولأسباب معروفة تتصل بشؤون التربية والتغذية والمحيط غير الصحي ونقص الاهتمام بالرياضة، فلا يمكننا اختيار تلميذ مؤهل ليكون طيارًا حربيًا إلا بنسبة واحد من كل عشرة آلاف طالب، أما في الغرب الأميركي والأوروبي على حد سواء، فالنسبة هي طيار واحد من كل ألف طالب مرشح ليكون طيارًا. نقول هذه الواقعة بمناسبة المونديال المقام في روسية 2018، والخيبات التي عاشها الجمهور العربي (الموحد في عواطفه فوق رؤوس حكوماته) وهو يت…