المشاركات

تفكر اخي...؟

          دقّات قلب المرء قائلة له: إنّ الحياة  دقائق وثوانــــــــــي                                                     فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها، فالذكر للإنسان عمر ثاني دقات قلوبنا تهمس بل تصرخ في أعماقنا تقول لنا: الحياة رحلة من الثواني. من محطة الولادة إلى محطة الموت. حين يذهب الإنسان إلى النوم لأخذ قسط من الراحة يدعو ويقول: (باسمك اللهم أحيا وأموت) آملا أن يستيقظ ويدعو: (الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور). تدريب يومي على الموت والبعث والنشور. فهل نتفكّر ونعتبر ونتدبر؟ يا رب لا تحرمنا خير ما عندك بسوء ما عندنا. يا رب أغننا بالافتقار إليك ولا تفقرنا بالاستغناء عنك. آمين

عيد ميلاد سدرة

  أتمنى اليوم ما يعدي و الفرحة من وجهك ما تغيب اليوم يوم ميلادك يا سدرة وأنا من الفرحة بطير.  يعتبر عيد ميلاد أيّ شخص يومًا مميّزًا له، ولهذا يبدع أصدقائه وأحبائه بإرسال أجمل الرّسائل في هذا اليوم. فكيف إذا كانت صاحبة هذه المناسبة هي الأميرة سدرة ابنتي الغالية اليوم بلغ عمرها اثنتي عشرة عامًا واتمنى لها دوام الصحة والعافية والسعادة والتقدم العقلي والعلمي وان تكون دائمًا بجانب الرب سبحانه وتعالى وقد رضى عنها، لذلك اقول كل عام وانت بألف خير يا صغيرتي سدووورة.

فتاوى داعشية

        أصدرت الدولة الإسلامية "داعش" يوم أمس بيان تم نشره على اليوتيوب ومدته خمسة وعشرون دقيقة وبقى أربعة وعشرون ساعة قبل إن تقوم إدارة اليوتيوب بحذفه. المهم فيه التحريض على القتل وبشكل مباشر بدون مواربة لعلماء السعودية وسوريا ومصر والعراق واليمن والمغرب، وبدون تميز بين هذا أو ذاك بدعوى أنهم جميعًا مرتدون خرجوا من الملة فهم علماء السلطة والسلطان مستعدون لتقديم فتوى جاهزة بحسب الطلب لكل زمان أو مكان. كل ذلك لا يهم ولكن في حال تم تنفيذ تهديد داعش وقتل نجوم الفضائيات ومواقع التوتير، فكيف سنعيش ومن أين سنحصل على فتاوى بحسب الطلب، ومن أين سنحصل على من يشرع قتل المسلم للمسلم، وجواز النجدة بالناتو والصلبيين وتدمير الدول بحجة الجهاد، عندها سنعيش بهدوء وراحة بال، وهذا شيء لم ولن نتعود عليه أبدًا لذلك أدام الله هؤلاء العلماء فهم النار التي نتدفأ عليها.

حمامات السلام

    أجرت قناة "فوكس نيوز" مقابلة مع الرئيس الجديد للولايات المتحدة ترامب وكان مقدم البرنامج المذيع الشهير "بيل أوريلي" ولعل من أهم وأجمل ما طرح، وما أجاب عليه ترامب حيث حاول أوريلي إحراج ترامب بسؤال حول صداقته مع الرئيس الروسي بوتين /انك سيدي الرئيس تتحدث باحترام عن رئيس   قاتل  اسمه بوتين /. فأجاب ترامب وبكل هدوء بقوله: / لدينا الكثير من القتلة. هل تعتقد أن بلدنا برىء/. نعم ليس أجمل من السؤال الا جوابه، ولكن أكبر في هؤلاء القوم قولهم الحق حتى ولو كان مضر. أما قوله عن بوتين أنه قاتل فهو قاتل ومتعطش للدماء، هذا بنظر الكثيرين، وهم منهم، ولكن ماذا يقولون عن جورج بوش الابن الذي قتل أكثر من مليون إنسان بريء  في العراق، وخلفه باراك أوباما الذي اغتال آلاف الأفغان واليمنيين، هل هم حمامات سلام؟ ولن نتكهن بما سيفعله ترامب؟ نسأل الله السلامة.

الإسلام في التوراة

    أفردت التوراة فصولا عديدة عن الحرب، وقالت إن الحرب الحقيقية سوف تندلع بيننا وبين المسلمين ستكون الغلبة لهم وهذا التناقض الواضح بين التوراة وبين المتصهينين الجدد فسر خوف الغرب من الإسلام، انه لا سبيل لإصلاح بلاد المسلمين إلا إذا  طبقت الخلافة الإسلامية وهي المصدر الأساسي للتوجيه السياسي والاجتماعي، وهذا كفيل بتحرير بلاد الإسلام من القوانين والأنظمة المستوردة من أوروبا وأمريكا وإعادة أمجاد المسلمين ونشر الإسلام في ربوع العالم وفتح بلدان لم يصلها الإسلام ولم يطبق بها. هذه النظرة دفعت الكثير من مفكري الغرب لرسم سياسات دولهم وحذرت في الوقت نفسه من أن التهاون في ردع المد الإسلامي المتنامي سيقضي حتما على مصالح أوروبا وأمريكا و يعيد لهذه الأمة الخوف من الإسلام، ففتح الأندلس و وصول الإسلام إلى أبواب فرنسا ما زال خالدا في عقولهم حتى هذه اللحظة لم يكن محاربة الحجاب في فرنسا ومنع تشييد المآذن في سويسرا مجرد نزوة فهو من أجل  تحجيم الإسلام ومحاولة القضاء عليه، إذاَ الحرب الدائرة اليوم سواء كانت عسكرية أو اقتصادية أو كلامية هي عبارة عن حرب أيديولوجية بامتياز، هذا فضلا عن تقوي...

ترامب يا ترامب

الرئيس الأمريكي الـ 45  رجل طاردته الفضائح والتحرشات الجنسية، لأنه سعى إليها، في سنوات حياة انشغل فيها بالصفقات التجارية، وتكديس المليارات، ولم يتصور أنه في أي يوم من الأيام سيصبح رئيسا للدولة الأعظم في العالم، فهو الوحيد بين 44 رئيسا أمريكيا سبقوه، لم يخدم في الجيش الأمريكي، ولم يتول أي منصب حكومي، وعاش بين أحضان جميلاته في أبراجه العاجية الفخمة، متنقلا بطائرته "البوينغ" العملاقة بين العواصم العالمية بحثا عن المزيد من الثراء والجميلات معا. ألا  يذكرنا ترامب ببعض زعمائنا وشيوخنا العرب؟ ألا يبدو واحدا منا في سلوكه ووعوده وتناقضاته. فلماذا نكن له، أو معظمنا، كل هذه الكراهية؟

ذكريات شيخ

    اجتمعت برجل سبعيني من فلسطين ولعل مما احزنني في كلامه بعض الذكريات، يوم قامت إسرائيل بهدم منزله فقال: جلست أراقب هدم بيتي بالرغم من مرارة الشعور إلا أن ذلك كان خسارة وبكل المقاييس، فهدم بيتك أمام عينيك مع كل حركة من تلك الآليات  الغاشمة، وهي تدك ما كان قبل لحظات المأوى والأمل والحلم تقف عاجزًا وأنت ترى ذكرياتك كلها تهدم و تصبح ركام، كل ما تستطيع عمله هو الاقتراب منه بعد ساعات لترى ما يمكن لملمته من حياة كاملة، باتت بلحظات ركام لتجلس أنت وعائلتك على أنقاض ما كان غرفة جلوس وربما غرفة نوم أو مطبخ، ملابسك في مكان ما تحت ذلك الركام، دفاتر وكتب المدرسة ومذكرات المراهقة التي كانت قبل قليل بجانب سريرك، أسرار كبيرة وصغيرة كنت تظن انك تخبئها في زاويا ما كان خاصًا بك ولك. تنظر من حولك فلا ترى باب أو شبك تحاول سحب سجادة أو فراش أو ملابسك وملابس اطفالك ، مقتنيات سنوات، أثاث اشتريته بالتقسيط واردت تزيين منزلك بما هو أفضل للتباهي أمام الجيران والأقارب، تغمض عينك لتحتفظ بالذكريات التي تكاد تتبخر من رأسك، ترتعش كل شعرة في جسمك المنهار من هول المشهد، بكل ضعف وهوان تواسي نفسك زوجك...